نواف العقيلي

 

أسطورة نادي يوفينتوس الايطالي الخالدة

 

هشام الباقر - Milwaukee , Wisconsin

 

 أليساندرو دل بييرو ، أسطورة نادي يوفينتوس الايطالي الخالدة



رغم أنّه أصبح هداّف اليوفي الأول هذا الموسم بعد تحطيمه لرقم جيانبييرو بونابيرتي القياسي، إلا انه لم يسلم من انتقادات الصحافة و الحاقدين.

كم صبر على الاتهامات... كم تجاهل الإهانات... كم تعرض للانتقادات... رغم التألق و الانقاذات...

قالوا بأن دل بييرو
1997 انتهى ، و يجب عليه أن يترك اليوفي إذا كان يريد أن يلعب كأساسي. و قالوا بأن زلاتان ابراهيموفيتش هو نهاية تألق الملك مع السيدة العجوز ، وقالوا انه لا يستحق لقب ملك ايطاليا.
وقالوا و قالوا...

لماذا لم يرهق نفسه بالردعليهم؟؟
ببساطة... لأن تاريخه يرد على الجميع ،لن نستعيد تاريخه الحافل كله، فقط... لنلقِ نظرة على بعض أهداف دل بييرو في هذا الموسم:
 

  • هدفين أمام اسكولي في الجولة الثالثة من الكالشيو... إنتهت المباراة بنتيجة 2-1 لليوفي.

  • هدف أمام اودينيزي في الجولة الرابعة من الكالشيو... إنتهت المباراة بنتيجة 1-0 لليوفي.

  • هدف أمام ميسينا في الجولة السابعة من الكالشيو... إنتهت المباراة بنتيجة 1-0 لليوفي.

  • هدف أمام سبارتا براغ في دوري الابطال... إنتهت المباراة بنتيجة 1-0 لليوفي.

  • ثلاثة أهداف أمام فيورنتينا في كأس ايطاليا... إنتهت المباراة بنتيجة 4-1لليوفي.

  • هدف أمام ريجينا في الجولة التاسعة عشرة في الكالشيو... إنتهت المباراة بنتيجة 1-0 لليوفي.

  • هدفين أمام في الدور ربع النهائي لكأس ايطاليا... إنتهت المباراة بنتيجة 2-3 لروما.

  • هدف أمام الانتر في الجولة الخامسة و العشرين من الكالشيو... إنتهت المباراة بنتيجة 2-1 لليوفي.

  • و أخيرا هدف أمام فيورنتينا في الجولة الثالثة و الثلاثين من الكالشيو... نتهت المباراة بنتيجة 1-1.
     


و هذه ليست كل اهداف الملك لهذا الموسم ، مع تجاهل صناعة الاهداف و المراوغات التي ابهر بها عشاقه ، و نحن نتحدث عن هذا الموسم فقط.


كما نلاحظ... أهداف أليكس كانت حاسمة و مصيرية في كثير من المناسبات في هذا الموسم ، لكن مع الاسف ، يستمر معشوق الملايين في الصمت عن الإهانات ، اهانات الصحافة و المنافسين و حتى المدربين.
فها هو فابيو كابيلو يلقي به في الاحتياط ، نزل الى المستطيل الأخضر في بعض المناسبات ، تألق و أبهر و أبدع و أنقذ ، و أعاده لدكة الاحتياط مرة أخرى !!
و قام مارشيلو ليبي - مدرب المنتخب الايطالي و مدربه لسنوات طوال في اليوفي- باستدعائه ، شارك اللاعبون الشبان و المبتدئون مع المنتخب، و جلس أسطورة الاتزوري ينظر اليهم.

أليس هذا كافٍ لتحطيم أي لاعب؟؟ هل يمكن أن يرضى أي نجم كبير بمثل هذه المعاملة ؟؟

ولكن! لطالما اثبت لنا الملك... أنه ملك! لم يهتم أبدا بهذه الامور، سألوه كثيرا عن وضعه الحالي مع السيدة العجوز ، و كانت إجابته المتواضعة دائما: المهم مصلحة الفريق... أنا مجرد لاعب واحد... أنا سعيد لنتائج اليوفي... كلي ثقة بقرارات المدرب.
 


و لكن... إلى متى؟؟ إلى متى يظل دل بييرو مخلصا للبيانكونيري؟ الى متى يبدع و يتألق دون تقدير؟ إلى متى يصبر على ظلم المدربين؟

الجواب هو... للأبد ، لقد اخترت طريق الكبار يا أليساندرو ، طريق روبيرتو باجيو و باولو روسي و جيانفرانكو زولا، الطريق الذي لا يرحم ، لن تجد من يقدرك الآن ، لكن عندما تنهي مسيرتك الذهبية ، سيتذكر الناس كل لحظة منها، و لن ينكر احد انك اسطورة ايطاليا الأبدية...

كل ما نستطيع قوله الآن هو
Grazie Alex
 

 

 
رئيس التحرير

 

الآراء المنشورة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المجلة