هل فكرت في حرمة الربا

وقفة مع حديث عظيم
|
إعداد:
علي بوطالب ،
الكويت |
(
لو أن لنا بنت ثالثة
لزوجناكها )
القائل هو رسول الله صلى الله عله و سلم موجها حديثه إلى عثمان بن عفان
رضي الله عنه
---------------------------------------------------------------------------------------------
عندما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزوج إبنته رقية إرتضى عثمان زوجا لها............... ولما توفيت زوجه صلى الله عليه وسلم بأم كلثوم ثم توفيت أم كلثوم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا الحديث
و لكن السؤال لماذا هذا الحرص من الرسول صلى الله عليه و سلم على أن يكون عثمان زوجا لإبنته ؟؟
هل لأن عثمان رجل موسر ؟ طبعا لا ...... فرسول الله أعلى و أرفع من أن يبيع ابنته بالمال
إذا لماذا كل هاذا الحرص ؟؟
لنقترب من الموقف قليلا
رسول الله صلى الله عليه و سلم وجد عثمان بن عفان رجلا خيرا ، فإختاره زوجا لإبنته.. ثم لما توفيت زوجه صلى اله عليه وسلم بإبنته الأخرى.. ثم توفيت ولو كان عنده ثالثة كما قال لزوجها بعثمان
و الآن لنحلل الموضوع من الزاوية الصحيحة
الأب هو الرسول صلى الله عليه وسلم وقد زكاه الله الرسول صلى الله عليه و سلم رضي إختار عثمان بن عفان زوجا لبناته مرتين
فإذن : عثمان رضي الله عنه هو الرجل الكفؤ لأنه إختيار أفض البشر
ومن هنا نستنتج فائدتان ........
الفائدة الألى : على الأب أن يكون إختياره هو ما اختاره رسول الله صلى
الله عليه و سلم"الرجل الصالح"
الفائدة الثانية : على كل شاب أن يتحلى بالصلاح و الخلق لكي يرضى به الناس زوجا لبناتهم و يأمنوه على أعراضهم
و الرسالة موجهة إلى الشباب
مضمونها أن يا كل شاب تخلق بأخلاق القرءان و تحلى بالإيمان كي تكون
........ مثل عثمان ...يرضى بك الناس زوجا لبناتهم
|