تشرق مجلتكم إشراق من جديد في عدد


تشرق مجلتكم من جديد في عددها الأول لهذه
السنة النقابية والثالث منذ بداية إصدارها بإجراء لقاء مع
الدكتور أحمد الشطي-الناطق الرسمي للجنة الوزارية المشتركة
لمكافحة انفلونزا الطيور- حول ظاهرة هذا المرض ومدى تأثيرها
وتفاعل المجتمعات معها.
وما يلي نص اللقاء:
" نشكرك
استاذ احمد على اتاحة الفرصة لنا و للجمهور الاطلاع عن كثب عن
أخر المستجدات لظاهرة مرض انفلونزا الطيور:
انفلونزا
الطيور من جديد
س1:
دكتور أحمد لك أن تعطينا نبذه عن مرض انفلونزا الطيور وطرق
انتقاله ؟
نبذة عن المرض :
يعتبر مرض انفلونزا الطيور من الأمراض
الفيروسية الخطيرة وهو مرض وبائي ومعدي يصيب الطيور ويسبب نسبة
نفوق عالية تصل أحيانا 100%، ومن أعراضه في الطيور إنخفاض شديد
في إنتاج البيض وتورم في الوجه واحتقان في العرف والدليات
وأعراض تنفسية .
ويصيب المرض الإنسان خاصا العترة شديدة
الضراوة
H5N1،
ومن أعراضه في الإنسان الحمّى واحتقان في الحلق -كحة- و
قشعريرة في الجسم، وقد تؤدي الإصابة إلى الوفاة .
كيفية انتقال المرض :
أ :
في الطيور
1.
عن طريق استنشاق الرذاذ المعدي .
2.
بواسطة
مياة الشرب الملوثة .
3.
عن طريق الزرق والسماد الملوث .
4.
بواسطة تحركات العاملين المصابين بين المزارع .
ب :
في الانسان
عن طريق التعامل المباشر مع الطيور المصابة
وقشرة البيض الملوثة ( في مزارع التربية - معامل التفريخ -
مزارع البيض - إثناء ذبح الدجاج ) .

المواطن و
الحكومه يدا بيد لدحر هذا المرض
س2:
ما هي الخطوات التي قامت بها الهيئة العامة
للزراعة حتى الان ؟
الإجراءات التى قامت بها الهيئة العامة لشئون
الزراعة والثروة السمكية للوقاية من مرض أنفلونزا الطيور :
-
تم
التنبيه منذ عدة أشهر عن مدى خطورة المرض على الثروة
الداجنة والإنسان وتم إرسال كتب بهذا المضمون إلى إدارة
الجمارك - الطيران المدنى - الداخلية .
-
تم إصدار
قرارات حظر استيراد كافه الطيور من البلدان التى ظهر بها
إصابات بالمرض كما تتابع الهيئة الموقف الوبائي للمرض
بكافة دول العالم عن طريق الاتصال اليومي بالمنظمات
العالمية المهتمة بالصحة الحيوانية خاصة منظمة الـO.I.E.
تم
إرسال نسخ من قرارات الحظر التي تصدرها الهيئة إلى إدارة
الطيران المدني والجمارك للإحاطة بالعلم لاتخاذ ما يلزم .
تم
التشديد على الرقابة الفعالة للمحاجر البيطرية في كافة
المنافذ الحدودية واصدار التوجيهات الى جميع العاملين بها
بضرورة اليقظة وتنفيذ القوانين واللوائح بكل دقة وفحص جميع
إرساليات الطيور الواردة من الخارج للتأكد من خلوها من
الأمراض قبل الإفراج عنها
تم
القيام بعمليات الرش الدورية الدواجن بالمطهرات اللازمة
شهرياً .
تم
القيام بجمع عينات من مزارع الدواجن والطيور المختلفة
وإجراء الفحص المخبري لاكتشاف أي أمراض وكانت جميع النتائج
سلبية للعزل الفيروسي للمرض .
تم تعزيز
القدرات التشخيصية للمختبرات بتوفير المواد المشخصة وذلك
لفحص عدد 40.000 عينة .
تم
القيام برش سوق الطيور في منطقة الري بالمطهرات ( الساحة –
المحلات – الأقفاص المستخدمة في عملية النقل ) بالإضافة
إلى المتابعة المستمرة للحالة الصحية للطيور في السوق .
تم تكوين
9 فريق عمل للطوارئ وتوزيعهم على مناطق مزارع الدواجن
ومحلات وأسوق بيع الطيور وتجهيز غرفة للعمليات بإدارة
الصحة الحيوانية تعمل على مدار الساعة ( 24 ساعة ) لتلقى
البيانات والمعلومات وإصدار التعليمات المتعلقة بالمرض .
تم اتخاذ
الإجراءات اللازمة لتجهيز المختبرات ( مختبر الفيروسات )
لتلقى وفحص العينات المتعلقة بهذا المرضى على مدار 24 ساعة
.
س 5:
ما الدور المطلوب من أجهزة الإعلام في دعم
الخطة الوطنية لمكافحة انفلونزا الطيور؟
إننا ننظر إلى أجهزة الاعلام بصفة عامة
والصحافة بصفة خاصة كحليف أصيل في تعزيز الصحة . وخاصة في الكويت ، حيث لا يخلو منزل من صحيفة
على الأقل يوميا ، ويعتبر أحد وسائل الرصد لإهتمام الساحة
المحلية والعناوين الرئيسية فيه .
طبعا لا يمكن تجاوز أن العالم اصبح قرية صغيرة،
وأن تداول المعلومات عبر شبكة الانترنت ، والإذاعات ،
والفضائيات أصبح في متناول الجميع ، فضلا عن المطبوعات من صحف
ودوريات ومجلات على حد سواء لذلك فالتحدي هو كيفية التوافق مع
كم المعلومات الهائلة من أكثر من مصدر وباكثر من لغة وبين
الخصوصية المحلية أو الاقليمية ، فضلا عن أهمية وجود المحرر
الطبي أو الصحي القادر على فهم المعلومات الفنية وتوفيرها
للقارئ بلغة سهلة واضحة تجعل من شريكا في تحمل مسئولية الصحة ،
والمحافظة على المهنية الصحفية بحيث يمكن استشعار أهمية "
الأخبار وليس النفخ بالنار "
INFORM NOT TO inflame
،
هذا من جانب، والتواصل المعلوماتي مع الجمهور دون تهوين أو
تهويل، واستشعار الدور الوطني بعدم إثارة الهلع والقلق من خلال
افتراضات غير حقيقية او غير مبنية على معلومات موضوعية .
-
واذكر على سبيل المثال " عنوان لاحدى الصحف
يتحدث عن اعتراف وزارة الصحة بالتقصير لعدم توفير الدواء " .
بينما واقع الامر ان الدواء غير متوفر على
مستوى العالم وأن الوزارة على رأس قائمة الدول التي اتخذت
قرارا بتوفير الدواء للوقاية والعلاج بوقف مبكر، وإن كانت على
قائمة الإنتظار مثلها في ذلك مثل دول كأمريكا وبريطانيا وغيرها
.
واذكر كذلك عنوان لإحدى الصحف ليتضح فيه أن
المحرر يخلط بين أنواع اللقاحات دون تفريق بين 1: لقاح
انفلونزا الطيور الذي يعطي للطيور وهو ومتوفر2: لقاح انفلونزا
البشر وهو متوفر .
وهو متوفر ،3: ولقاح انفلونزا الطيور الذي يعطي
للبشر وهو غير متوفر حالياً. وإن كان في مرحلة التجريب وهناك
تسابق عليه من العديد من دون العالم للحصول عليه بمجرد توفره
في الاسواق ( ومنها دولة الكويت ) .
وعليه
فإننا نعول فعليا على الصحافة وخاصة المحررين الصحفيين على
إدراك دورهم في التوعية وعدم المبالغة من جانب، والتعاون مع
المصادر الرسمية للمعلومات المحلية وتوفيرها للقارئ في قالب من
الثقة، والمقارنة مع دول العالم والتوصيات للمنظمات المختصة في
هذا المجال حيث إن جهودهم مشكوره وتعاونهم محمود ، ودورهم
الإيجابي مطلوب .
وغنى عن القول أن خطة الطوارئ لاتعتبر مكتملة
دون خطة إعلامية رديفة تشمل مراجعة القدرات والمهارات
الاعلامية للتعامل مع الطوارئ الصحية وتحديد الرسالة الاعلامية
المناسبة والناطق الاعلامي الرسمي .
وهذه الخطة يجب ان تستوعب مختلف الجهات الاخرى
ذات العلاقة مثل البلدية ، الثروة الحيوانية ، والبيئة
والجمارك والطيران المدني والتجارة وغيرها .
س6 :
ما دور المواطن والمقيم أو الجمهور في حماية الصحة العامة ؟
هناك منطلقات تعتمد عليها الممارسة الصحية تجعل
من هذا السؤال ذو أهمية خاصة
1.
رفعت وزارة الصحة ومعها المنظمات العاملة في
مجال الصحة شعار " الصحة مسئولية مشتركة " أكدت فيها بشكل خاص
بأن لا يكفي أن تناط مسئولية الصحة بالسلطات الصحية ، لأن كل
جهودها تظل ناقصة دون تعاون الجمهور سواء في الحالات العادية
أو في أوقات الطوارئ بل أن المواطن هو منظار لرصد ورفع مستوى
الصحة كأحد معايير التقييم والجودة.
2.نعتز في الكويت بأن مستوى التعليم مرتفع جداً
مقارنه مع ارتفاع مستوى الأمية ( عدم القراءة والكتابة ) في
العديد من الدول في المنطقة وهذا يضع على عاتق الجهاز الصحي
والسلطات الرسمية في اغتنام هذه الحقيقة بالتواصل مع الجمهور
في كل المراحل ، مرحلة الإعداد والتحضير مرحلة التدريب ثم
التنفيذ ثم التقييم والتطوير لتحقيق الأهداف المرجوة من الخطة
الصحية .
3
إن أي خطة صحية هي نتائج لمجموعة متكاملة من
الجهود مشترك فيها وزارة الصحة ولكن في حالة خطة الطوارئ
لإنفلونزا الطيور فمن البديهي ان يكون معها : الهيئة العامة
للزراعة ، الهيئة العامة للبيئة ، وزارة الإعلام ، الدفاع
المدني ، المنافذ والحدود ، الجمارك ، وحسب كل مرحلة قد ينضم
إلى اللجنة بلدية الكويت ( سلامة الغذاء ) ، معهد الأبحاث (
مختبرات وابحاث ) وربما جامعة الكويت - مركز العلوم الصحية - (
مختبرات الرصد الصحي ) وغيرها ، ولكن يظل الدور الذي يبرز في
حالة الطوارئ هو دور الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني وجمعيات
النفع العام كأدوات رديفة في استهداف شرائح بالمجتمع بالتعليم
والتوعية والتدريب كل في مجال اهتمامه ليكون إداة إضافية لدعم
الخطة وتعزيز التنفيذ لتحقيق الأهداف الأحترازية في الوقاية
واحتواء مصادر الخطر
أمثلة : إن تجاوب الجمهور في الإبلاغ عن
الطيور النافقة مطلوب، والتعاون فـــي الالتزام بعدم الصيد (
صيد الطيور المهاجرة الموسمية ) مطلوب ، والالتزام بالقوانين
المنظمة بعدم استيراد أية طيور حية مطلوب، والتزام وتعاون رجال
الأمن والجمارك والحجر الصحي في المنافذ الحدودية البرية
والبحرية والجوية مطلوب، كذلك والتعرف على مصادر الطوارئ
مطلوب، كذلك والتي قد تكون من خلال رسائل موجهة إلى الجمهور
عبر وسائل الاعلام المختلفة أقول كل ذلك يتطلب تعاون مع
الجمهور لذلك .
وقبل ذلك كله فإن التثقيف الذاتي عبر مصادر
المعلومات المطبوعة المرئية والمسموعة وبما يحقق المعرفة
الواضحة التي تعزز الثقة وبما ينعكس إيجابياً على الاجراءات
الوقاية أو الاكتشاف والوصول المبكر للحالات إلى المراكز
الطبية في الوقت المناسب ...كل ذلك مطلوب ومرغوب لتحقيق أهداف
الخطة الصحية .
طبعا نحن ندرك ان تفاعل المواطن والجمهور يلقي
بتبعات إضافية على كاهل السلطات الصحية المختصة ، سواء تلك
المعنية برصد ورعاية الطيور أو تلك المعنية بصحة البشر ، فهناك
غرفة طوارئ حالية تستجيب لتساؤلات الجمهور واستفساراته خاصة
بين تلك الشريحة المهنية بتربية الطيور أو صناعة الدواجن أو
صيد الطيور فهناك غرفتين الأولي في إدارة الصحة العامة – وزارة
الصحة ورقم تلفونها ت: 2459528 والثانية في الهيئة العامة
للزراعة .
الحكومه
الكويتيه لا تقبل للكويتي بان يكون اقل من غيره
س4 :ما
هي مصادر المعلومات التي يجب الاعتماد عليها ؟
طبعاً فى هذا العصر يعد ثورة الإتصالات، فان
المعلومة ليست حكراً على أحد. ففي مواقع المنظمات الدولية فى
منظمة الصحة العالمية ، منظمة الفاو للزراعة ، ومنظمة الصحة
الحيوانية وغيرها من عشرات بل مئات المواقع الأخرى يمكن الوصول
إلى آخر المستجدات المعلوماتية عن أي مرض .
وعندما يكون الاهتمام عالمي كما هو الامر
بالنسبة لانفلونزا الطيور فان تدفق الاخبار يكون متسارعا من
جميع انحاء المعمورة خاصة في المواقع التي ترصد فيها الحالات
اولا باول وهذا يتطلب متابعة من وكالات الانباء العالمية ،
التي تقرأها في الصحافة ووسائل الاعلام المحلية او الخليجية .
وعليه فان العامل في الشأن الصحي اليوم ، كما
كان من قبل ، يجب أن يدرك أن الجمهور على اطلاع ومتابعة تجعله
في تحدي لمتابعة ورصد كل المستجدات حتى يستطيع ان يواكب
استفسارات الجمهور ومتابعة لآخر المستجدات سواء الإخبارية أو
الوقائية أو العلاجية أو الإضطرارية على حد سواء .
فالمواطن في الكويت مثلا لا يقبل بأن يكون أقل
من غيره مقارنة مع الإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها على
مستوى العالم، وهذا مستوى توقعات المواطنين الذي اعتادت عليه
محلياً السلطات الصحية المحلية ومجلس الوزراء بتوفير كل ما هو
مطلوب لحماية ورعاية الصحة العامة دون تردد .
وقد لاحظنا ترجمة ذلك بقرارات مجلس الوزراء في
الوزارة في العديد من المناسبات السابقة سواء في الحملة
الاعدادية التوعوية للسلامة من المخاطر الكيماوية او المخاط
البيولوجية أو الجمرة الخبيثة أو غيرها .
وقد كانت قرارات الحكومة بالإستجابة لتوصيات
اللجنة الفنية بتوفير 10 ملايين جرعة علاجية للمواطنين تقيم
حوالي 5 مليون دينار أنموذجاً حيا على ذلك.

لا داعي للخوف من أكل لحوم ومنتجات الدواجن في
الكويت
س5 :
ما هي رسالتكم الى المواطنين ؟!
حسنا ، إننا ننظر للجمهور كشركاء بالدرجة
الأولى ونؤكد أن هناك عوامل كثيرة تدعو لللإطمئنان من دون
استرخاء مثل :
-
عرض الاجهزه المسئولة على جميع المستويات .
- مواكبة السبل الهائل من المعلومات المتدفة .
- حرص مجلس الوزراء على دعم خطة الاستعداد
الوطنى للتعامل مع انفلونزا الطيور بالميزانيات والامكانيات
المطلوبة .
- عوامل قوة النظام الصحي القائم والصحة
الحيوانية .
- الخبرات التراكمية للتعامل مع الطوارئ .
-
النظام المتكامل للصحة الوقائية وشبكة الترصد
الوبائي .
- نظام مكافحة العدوى في المستشفيات .
- مستوى الوعي الصحي للجميع .
- وجود الرصيد الصحي من المعلومات ومماثلة
المعلومات الجريئة بالأمور الصحية وهو نتاج المستوى التعليمي
والاهتمام بالقضايا الصحية وثمرات للجهود المتواصلة للتوعية
الصحية بالاضافة إلى خطوات اضطرارية إضافة مثل : منع استراد
الطيور الحية وصيدها ومجموع الإجراءات التي اتخذتها الهيئة
العامة للزراعة والثروة الحيوانية.
وعليه فإن عناصر القوة لدينا تبشر بالخير
والسلامة ولا داعي للهلع او الخوف او التخويف ولا داعي لرسائل
الذعر غير المقبولة والتي تبنى على نقص المعلومات لأن هناك
خططا وبرامج وسيناريوهات جاهز و مبنية على أسس علمية حسب
الخبرات التراكمية التي تسترشد بتعليمات المنظمات الدولية.
ولا داعي للخوف من أكل لحوم ومنتجات الدواجن في
الكويت، نظرا لحزمة من الإجراءات التي يتشارك فيها عدة جهات
معنية بسلامة الغذاء ومنها منتجات الدواجن والطيور.
ولكننا نتفهم أن انفلونزا الطيور هو عنوان آخر
للطوارئ الطبية لن يكون الأخير التي تستنفر الأجهزة الطبية و
الصحية و الجهات ذات العلاقة، و نحن في عصر العلم و المعلومات
وهناك إبعاد مختلفة إضافية قد يغلب عليها الإثارة و التخويف و
لن ننجح إذا لم يكن هناك تعاون ومعرفة و شفافية و تواصل
معلوماتي.
س 6:
ما هي معايير السلامة والصحة المهنية
للمتعرضين لخطر الإصابة بالأنفلونزا ؟!
من المهم بمكان في هذه المرحلة أن يكون جميع
العاملين بالقرب من الطيور بجميع الأماكن على وعي كامل
بالأعراض ، والعلامات المرضية للمرضى بين الطيور والبشر ووسائل
الوقاية المناسبة والتقيد بها، والترصد الوبائي للحالات
بالمزارع ومحطات تربية الدواجن وبمجال بيع الدواجن مع الاهتمام
بالنظافة الشخصية للعاملين المخالطين للطيور وارتداء الأقنعة
والكفوف الواقية والاهتمام بالغسيل وتطهير الأيادي إثناء العمل
وتطبيق معايير البيئية الصحية باماكن تربية الدواجن وعند
التخلص من مخلفاتها ومعايير الصحة المهنية .
أما في المرحلة المقبلة والتي لا سمح الله تؤدي
إلى محور جينات الفيروسات وانتشارها من البشر ( من انسان مصاب
الى آخر ) فإن العاملين في الفريق الصحي إكثر عرضه مهنياً من
غيرهم للإصابة ، وهذا يتطلب توعية وتعليم وتدريب تشمل الضوابط
الصحية العامة أعلاه من نظام وفحوصات وبتسجيل ورصد للأعراض
المبكرة واستيعاب آليات العمل المتبعة ضمن حزمة الطوارئ
الطبية. وعليه فإن فئات متداولي الدواجن والطيور ومتداولي
المرضى او المشتبه بهم .، تعتبر من الشرائح الاكثر عرضه وربما
تتطلب لقاح ضد انفلونزا الطيور حال توفره ، ولكن هذا لا يمنع
كذلك شمولهم بلقاحات الانفلونزا والمتوفر حاليا كذلك.
ولا يفوتنا ان نذكر ان الشرائح التي يمكن ان
تتعرض يمكن المهنية للاصابة مثل المفتشين الصحيين والعاملين في
المنافذ الحدودية ( البريه - الحيوية - البحرية ) وغيرهم .

سمو الامير يدعم المكافحه الوطنيه من ماله
الخاص
س 7:
هناك مطالبة واضحة برفع مستوى التمثيل في عضوية اللجنة الوطنية
واشراك جهات أكثر في عضويتها فمارأيكم في ذلك ؟
حاليا هناك لجنة مشتركة يرأسها وزير الصحة
الشيخ احمد العبدالله، تشكلت بناء على قرار من مجلس الوزراء
الموقر وبدعم شخصي من سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ، و الذي
كان رئيس مجلس الوزراء آنذاك. وهذا يعكس الاهمية التي توليها
الدولة للموضوع، و طبعاً من حيث المبدأ لا مانع في أن يكون
مستوى اللجنة برئاسة وزير وعضوية وكلاء أو وكلاء مساعدين من
الوزرات الحكومة ذات العلاقة او الهيئات التابعه لها .
ففي بعض الدول يترأس رئيس مجلس الوزراء هذه
اللجان المكافحة للمرض، وفي دول أخرى وزير الزراعة أو وزير
الصحة بالإضافة إلى عضوية ممثلين بدرجة وكيل مساعد على الأقل
من وزارات الصحة ، الزراعة ، البيئة ، الاعلام، التجارة،
البلدية الى الداخلية ، الدفاع المدني ، ممثلين عن صناعة
الدواجن مثلا ، والهيئات والمراكز الصحية ذات العلاقة،
بالاضافة الى ممثلين عن بعض جمعيات النفع العام .
ومن الحكمة في أن يتم الاستعانة بالاشخاص ذوي
المستوى الوظيفي الأعلى نحو تسهيل تنفيذ القرارات ومنع أي
إعاقة إدارية، للإستفادة من عامل الوقت وضمان الاهتمام
للتنفيذ. خصوصا عندما يكون الأمر متعلق بحالة طوارئ في زمن
تعتبر الدقائق فيها مهمة للتواصل مع الجمهور او تنظيم اجراءات
النقل أو المواصلات.
ولكن اللجنة الحالية مثلا هي تمثيل القطاعات
ذات العلاقة بوزارة الصحة وتشمل الصحة العامة ، منع العدوى
المستشفيات ، الامراض السارية ، الاعلام ، والتوعية بالاضافة
الى ممثل من الهيئة العامة للزراعة والثروة الحيوانية ورئيسها
بمستوى مدير إدارة .
وهذا لا يمنعها من الاستعانة او التواصل مع كل
الجهات التي قد تستجد الحاجة للتعاون معهم
…
في هذه المرحلة فجهود اللجنة في وزارة الصحة حاليا تشمل :
بلورة وتفعيل خطة طوارئ جاهزة .
توفير مخزون من الأدوية الوقائية والعلاجية
اللازمة ( تم توفير 5 مليون كبسوله من عقار التايم فلو من اصل
10 مليون جار توفيرها تباعا و ك\لك طلبت الكويت توفير 2.5
مليون جرعه من اللقاح بمجرد توفرها في الاسواق العالميه)
مراجعة الأدوار المناطة بكل جهاز من أجهزة
الوزارة .
تدريب وتوعية وتأهيل الفريق الطبي .
توفر ورفد القرارات اللازمة في كل مرحلة .
التواصل مع الجمهور بالمعلومات والتعريف
الخدمات المتوفرة .
التعاون والتنسيق مع الجهات المختلفة ذات
العلاقة في هذا المجال داخل الكويت وعلى المستويات الاقليمية
والعربية والدولية .
وواقع الأمر أن هذه المرحلة من التعامل مع
المرضى تنصب بشكل خاص على الهيئة المعنية بالطيور والتي تمثلها
حاليا في الكويت الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية
وبالتحديد إدارة الصحة الحيوانية فيها .
حيث لازال الامر بشكل رئيس يعتبر مرض للطيور
وليس للبشر في هذه المرحلة ، وإن كل الاحترازات الوقائية هي
استعداد للسينايو الاسوأ، لاسمح الله ، والذي تتمحور فيه جينات
الفيروس لينتقل من الطير إلى الانسان، ولاحقا وهي الإخطر من
الإنسان إلى إنسان آخر. وهناك يجب أن تكون كل الدول على ( كل
حسب طاقة وامكانياتة ) على استعداد للتعامل مع وباء الإنفلونزا
خاصة وأن منظمة الصحة العالمية تتحدث عن سيناريو قد يؤدي الى
وفاة 7 ملايين شخص واصابة مئات الملايين كذلك .
وهنا لابد من الإشادة بجهود الجهة العامة
للزراعة والثروة السمكية في التعامل الاستباقي الايجابي مع هذه
المرضى ( انفلونزا الطيور ) .
من خلال :-
·-
الزيارات الميدانية لمواقع تجمع الطيور سواء في
الاسواق او مزارع الدواجن .
·-
إعداد غرفة الطوارئ على مدار 24 ساعة للتعامل
مع أي بلاغات تصلها او استفسارات من المواطنين .
·-
إصدار قرارات وبمنع استيراد الطيور الحية ،
ومنع المنتجات الغذائية للدواجن من البلدان التي رصد فيها
المرضى .
·-
توفير القدرة الفنية في مختبرات الهيئة للكشف
والتعرف على الفيروس .
·-
هذا بالإضافة إلى التعاون والتنسيق مع الجهات
ذات العلاقة مثل وزارة الصحة او الهيئة العامة للبيئة .
و
في النهاية اللقاء شكر الدكتور احمد الشطي قائمة المستقبل الطلابي على
إجراء هدا اللقاء الذي اطلع الكثير من المواطنين على خطورة
هدا المرض وعلى أهمية الإلتفات إليه والتوقي منه قبل وقوعه. و
تمنى لطلبة وطالبات الولايات المتحدة الامريكية و كندا
بالتوفيق والتقدم.
|