|
هل فكرت في حرمة الربا

إعصار التطرف

نعيش نحن المجتمع العربي على وجه العموم و الخليجي على وجه
الخصوص,كباقي
البشر,فإننا إبتلينا في هذا المصطلح و هذا المصطلح هو التطرف الذي
يضم تحت خطه مجاميع لا حصر لها,نجدها
في كل مكان على البقعة المشار إليها.
فهناك أنواع كثيرة من التطرف,هناك تطرف في المنهج,وتطرف في
القوانين,وتطرف في
الديانات و العبادات,و تطرف في المشاعر, لكن كل هذه الأنواع من
التطرف من المستطاع و من الإمكان التعايش معه,لكن هناك نوع
من أنواع التطرف الذي لا يمكن التعايش معه و هو التطرف
العقائدي الديني,إن هذا النوع من التطرف يمارس ضد الشعوب الغربية على وجه
الخصوص,حيث إن المتطرفين يبتدعون و يفكرون و ينجزون و يؤمنون
بمعادلات و قواعد أساسها ضعيف, وحتى يمتنوا و يقووا هذا
الأساس بدأوا يكشرون عن أنيابهم و ينادون
بالجهاد و قتل كل من لا ينتمي لفئاتهم تحديدا و ليس لدينهم.
إن كل هذا الممارس
من قبل المتطرفين ليس له إلا دليل قاطع على أنهم لا سبيل لهم
للوصول للحق المبين,فإنهم يلجأون للتطرف,فمن هذا ولد
الإرهاب ,إرهاب كل شئ لا يناصرهم و لا يقويهم ولا يشجعهم.
إن المتطرفين وهم الإرهابيين لا يفرقون بين هذا و
ذاك,بين مسلم أو لا مسلم,بين إمرأة و
رجل,بين طفل و شاب ,صار الجميع أعدائهم و إذا سألتهم ما هو
ثوابكم فإن جوابهم هي أشياء واهية كبيت العنكبوت.
أعاننا الله و الله
المستعان على ما نحن به.
| |